Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 18, 2011

~مسارُ اللارجوع~

وتحملُني على أكتافِ العمرِ عمراً آخر

عمراًًَ لم يصيّرني خضرمية التطلّعات

ولم يسقني من كأسِ شيخوخة الصغر..

عمراً لم أكن فيه طفلة الماضي ولا عجوز المستقبل

عمراً لم أنتبه إلى مروري في طياتِ ملامحه،

لأنَّك استحوذت فيه على زوبعة اللحظ الآثمة

 تلكَ التي حمَلتني فيها إلى أبعادِ لَحظك

حيثُ اكتسى العمرُ عمراً آخر

وتاه لحظي في فضاءات العبور على جسرِ الأزلية

عندَ أولِ التقاءٍ لي بنقطةِ المكوث هناك..

حيثُ حافةُ البداية ومسارُ اللارجوع!!

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 18, 2011

~هروب~


هروبٌ مني إلى ظلالٍ تَنزعني من كل واحات الشعور..

وتكسوني بصورة الجماد الزائف الأصل، لأغدو بها محض ألمٍ يتربَّص بأهزوجة الرحيل..

ويهدهدني في استكانة الوجع الأبديّ التي بها يستكين الفراغ الشعوريّ إلى ألمي

ليزداد عتواً ويزداد، وأزداد في تقمّصي له

لإثبات قدرتي الجنونية في اعتلاء مكامن الألم!!

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 18, 2011

~تفاصيل ليلة~

مزاجٌ مبعثر، وليلةٌ تنبئ بولادة الأسوأ

فمن غير المنطقي أن تسوء الأمور لدرجة أنََّها لا يمكن أن تكون أسوء!

ولكن هل هناك أسوء من أن تُحكّم منطقك في هذه البعثرة الشعورية!

فهذا أسوء من أن تزيح مرارته مرارة قهوتي المسائية التي أرتشف منها جرعات اللاشعور،

علَّه يريحني قليلاً من المنطق ومرارة الشعور..

والعجيب في الأمر أنني لا أزال أكره منطق المرارة في خيالات قهوتي المسائية!

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 18, 2011

ألا يَكفيك؟!


أيها الماكثُ في ربوع صفحاتي .. إلى متى هذا الصمت ؟..

إلى متى هذا التمرّد على ساعات الزمن ؟!

في ثنايا روحي بقايا همسات تتردد .. لتشعلَ فيّ نيران الرهبة ..

همساتك تبعثُ في كينونتي كل تلكَ الأحاسيس ..

أعجب من كوني متمرّدة  في صفحاتك !!..

هل لأنني أرفض كل ما قد يهين عبق كبريائي ؟! أم لأنني أرفضُ الخنوع على بساطِ كبريائك ؟!

مهما كان .. فيكفى أنني  أقدم لكَ فسحة في ربوع صفحاتي ..

لتتربع على عرشِ حبر همساتي ..

لأجلك وأجلي .. لنُمعن النظر في أفقِ الصفحات العطرة ..

ولنُعلن التمرّد .. ولكن بصمت !! ..

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 18, 2011

~نصيحة~

صعبٌ أن تودّعَ كيانك وتلبسَ نفسكَ قناعاً

تكون فيه غيرك!! لأنَّك فقط سئمتَ من كونك أنت

في داخلكَ رغبة جنونية بالتملّص من منطقك والتوجه بخطوات غيرك

نحوَ المجهول الذي هوَ في نظرك مبهر بكل ما فيه،

بفكره المستتر خلفَ أستار الذهول المتشبّث بك

بواقعيته المجردة عن نواميسِ مثاليتك

برؤيتك الفريدة لك من زاويةِ غيرك..

صعبٌ هو ذاك، وجنونيّ ربما

ولكنّه لكَ فريد ولمنهجك سديد..

تداخل به واغزوه بعشوائية لتُعرّفه من تكون

جابه وواجه وانتصر لكَ..

عندها ستزداد يقيناً بأنَّك وفي خواءك من نفسك

عرفت أنَّك لا يمكن أن تكون سواها..

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 10, 2011

~فكر بغيرك~

فكر بغيرك/محمود درويش

وأنتَ تُعِدُّ فطورك، فكِّر بغيركَ

لا تَنْسَ قوتَ الحمام

وأنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ

لا تنس مَنْ يطلبون السلام

وأنتَ تسدد فاتورةَ الماء، فكِّر بغيركَ

مَنْ يرضَعُون الغمامٍ

وأنتَ تعودُ إلى البيت، بيتكَ، فكِّر بغيركَ

  لا تنس شعب الخيامْ

وأنت تنام وتُحصي الكواكبَ، فكِّر بغيركَ

ثمّةَ مَنْ لم يجد حيّزاً للمنام

وأنت تحرّر نفسك بالاستعارات، فكِّر بغيركَ

مَنْ فقدوا حقَّهم في الكلام

وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكِّر بنفسك

قُلْ: ليتني شمعةُ في الظلام


Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 6, 2011

~وحدة~

غارقةٌ هي تفاصيلي في بحرِ الوحدة

أقاسي وجع الخيبات تباعاً..

وأمضي في متاهاتٍ تحجبني عني

وتمنعني من تجاوزي إليّ..

كم هو عنجهيٌّ ذلكَ الفراغ الخالي حتى منك

يَنقضُّ على لحظاتك ليجبركَ على ارتداء الانكسار

ولكنّ بحلله الفريدة التي ترفضُ الخضوع لها في ذاتك

وترفضُ مشاركتها تفاصيلك..

لتُبقيها في داخلِ تصوراتك بالأفضل..

وتجملّها بعبارةِ تمزقٌ مبطن تُمليها على أوراقك،

لا بأس فكلّ شيءٍ على ما يرام“!!

Posted by: zahratpalestine | ديسمبر 5, 2011

~غناء حرّ~

(1)

التفكير بالكتابة: قلق. وبدء الاشتغال عليها: قلق. وانتظار ردة الفعل الأولى: قلق. وانتظار اتصال يبدأ بـ (01): قلق أعظم. وتنظر في عيون أصغر أطفالك، وتقول: تبًا للكتابة. وتقرأ آخر رسالة أتتك من قارئ لا تعرفه يعيش في مكان قصيّ، وتقول: ما أعظم الكتابة.

(2)

المجد للكتابة التي يحاصرها القلق من الجهات الأربع. المجد للكتابة التي لا تريد أن يكون لها شبيه بين كتابات الآخرين. المجد للكتابة التي لا تراوغ، ولا تجامل، ولا تنحني. المجد للكتابة التي تصنع الأكسجين وتطلقه في الهواء ليستنشقه الناس. المجد للكتابة التي تصرخ بملء فمها: اللعنة على كل هذا الفساد !

(3)

من يكتب وفيه ذرة جبن عليه أن يبحث عن مهنة أخرى ( مهرج مثلًا ! ) فالكتابة دخول في المناطق الشائكة.. رقص على الجدران العالية.. غناء حر ٌ لا يخاف من نشاز الذائقة. الكتابة: معركة.. حتى الخسارة فيها هي انتصار!

(4)

اصرخ عبر الكتابة في وجوه كل اللصوص. غنّ عبر الكتابة للمستقبل الذي تحلم به الغالبية «الغلبانة»! أشعل عبر الكتابة ألف قمر وقمر في سماء البلاد الموحشة. أخلق عبر الكتابة كائناتك المدهشة. سيقرؤك قارئ لا تعرفه.. يعيش في مكان قصيّ، ويقول: الله.. ما أعظم الكتابة.

(محمد الرطيان/صحيفة المدينة)


Posted by: zahratpalestine | نوفمبر 28, 2011

~مشاعِر مُبَعْثرة~


بَحَثْت عنْها بينَ حطام نفسي المنكسرة

نفسي التي حاولت أن أجدها فيها ..

ناديتها .. أينَ أنتِ؟

أينَ أصبحتِ؟ .. لماذا لا أجدك وأنتِ أنا؟

لماذا هذا الغياب ؟

هل عليّْ أن أكونَ مثلهم .. وأنساك؟

هل عليّْ أن أمحوك منْ كل شيءٍ فيّ؟ ..

هل عليّْ أنْ أدوسَ عليكِ لكي أعيش؟؟

هنا .. ومن بينِ هذا الظلام

همسة تتسلل لتعيد لي كل ذلكَ العبير ..

لن تكوني أبداً مثلهم .. لأنكِ كنتِ ولا زلتِ أنا ..

كنتِ ولا زلتِ ذلكَ الطُهر الكامن فيّ ..

فأنا لولاكِ لما كنت.. وأنتِ بدوني لما كنتِ !!

Posted by: zahratpalestine | نوفمبر 28, 2011

~بُرعُم~

عزفٌ بلا لحن، وتَمسّكُ بمعدوم الشعور..

وأثارٌ على الخافق..

تعلنُ عن تفتحُ برعمي الجديد،

على أغصانِ الوجع الأزليّ ..

فقدر الوجع أن يلتزم حتى ببراعمي..

لأنََّه يعشقني، وبجنوني بتُّ أعشقه..

بل بتُّ لا أتخيلني بدونه..

موقنةٌ أنا بزواله، طالما أنَّه لم يستحكم على الأنا فيّ..

أعشقُه ولكن بحدودي التي ترفضه!

ترفضه ولكن تعشقه!!

فوجعُ الأنا مختلف،

ففي عشقها يجدُ روحه ولكنه يقفُ عندَ حدودها،

التي لا تعترف سوى ببرعمٍ آخر،

تتفتحُ منهُ زهرة بلا وجع!!

Older Posts »

التصنيفات

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.