وتحملُني على أكتافِ العمرِ عمراً آخر
عمراًًَ لم يصيّرني خضرمية التطلّعات
ولم يسقني من كأسِ شيخوخة الصغر..
عمراً لم أكن فيه طفلة الماضي ولا عجوز المستقبل
عمراً لم أنتبه إلى مروري في طياتِ ملامحه،
لأنَّك استحوذت فيه على زوبعة اللحظ الآثمة
تلكَ التي حمَلتني فيها إلى أبعادِ لَحظك
حيثُ اكتسى العمرُ عمراً آخر
وتاه لحظي في فضاءات العبور على جسرِ الأزلية
عندَ أولِ التقاءٍ لي بنقطةِ المكوث هناك..
حيثُ حافةُ البداية ومسارُ اللارجوع!!








